كـۆميسونى
باڵاى سه ربه
خۆى هه ڵبژارد
نه كان له
عێراق
The Independent Electoral Commission of
لجنة
الأنتخابات
في خارج
العراق مكتب ( ألمانيا)
شكر وتقدير
قبل أن نغادر
ألمانيا لابد
أن نوجه رسالة
شكر وتقدير
إلى أبناء
الجالية
العراقية
المقيمة في
ألمانيا,
لتعاونهم
معنا في شتى
المجالات في
إنجاح أجراء
الانتخابات
في ألمانيا,
فمنهم من تحمل
عناء السفر
لإدلاء بصوته
و منهم من
أسدى لنا
النصح
والمشورة, و
من عمل معنا
من مدراء
المراكز
وجميع الموظفين
حيث كانوا
يعملون ليلا
ونهارا من اجل
إنجاح هذه العملية
الحضارية.
ولا ننسى دور
السفارة
العراقية
وبالذات ما
قدمه
سيادة
السفير من دعم
كامل ومساهمة
فعالة وكذلك
الجمعيات
والشخصيات
العراقية الذين
ساهموا بشكل
أو بآخر.
ولأول مرة
تجري
الانتخابات
في الخارج
بخبرات عراقية
صرفة وبإشراف
المفوضية
وحققت نجاحا
باهرا لم
تتوقعه الجهات
المختصة
كالمعاهد
الأوربية
وكذلك خبراء
الانتخابات
وبأقل
التكاليف حيث
لا يمكن
مقارنتها مع
تكاليف
الانتخابات
السابقة التي
جرت بإشراف IOM حيث كانت 15%
منها,علما
بأنها سوف
تخضع لتدقيق
ديوان
الرقابة المالية
ولجان
المفوضية
وذلك بالرغم
من الصعوبات
التي واجهتنا
كقصر المدة
حيث فتح مكتب
المفوضية في
ألمانيا في 21/11/2005
والبيروقراطية
وانعكاس
الواقع
العراقي على
الشركات
الألمانية
التي تعاملنا
معها, بالإضافة
ضآلة التجربة
و الخبرة
العراقية في
مجال الانتخابات.
ومن الجدير
بالذكر تم
توظيف 436 موظف
من اصل ما يقارب
ألف من
المتقدمين,
نحتفظ
باستمارة
طلباتهم
وعقودهم التي
وقعها
الطرفين مع
قواعد السلوك
وضوابط
التوظيف
والتي تبين
عدد الأيام مع
مقدار الأجر.
وبهذه
المناسبة
نعتذر عن كل
خطأ أو هفوة ارتكبت
من أي موظف
كان سواء من
موظفي المكتب
الرئيسي أو من
موظفي
المراكز
الانتخابية,.فمن
يعمل يخطأ
وسبحان الله
من لا يخطأ,
ولكن لم تكن
هناك أخطاء
ترتقي إلى
مستوى يعاقب
أو يحاسب عليه
القانون,
وتحدث هكذا
أخطاء في دول
متقدمة و صلت
الديمقراطية
فيها إلى
مستويات
التقدم
والرقي. ولكن
حسبنا أن نتعلم
من الأخطاء
ولا نخاف
منها.
ونشكر
لكل من وجهه
لنا نقدا
بناءُ, وحتما
سوف نأخذه
بنظر
الاعتبار
لتحسن الأداء
و لعدم تكرار
الأخطاء
لاحقا وسامح
الله من كان
قصده الإساءة
والتجريح.
لقد جرت
الانتخابات
في ألمانيا
بنزاهة وبشفافية
لم يجري لها
مثيل في دول
العالم
الثالث و
الشرق و ذلك
بشهادة 73
مراقباُ
إعلامياُ
عراقياُ
وعالمياُ و
عربيا يمثلون
الصحافة و
التلفزة و
الإذاعات.
وكذلك بشهادة
205 مراقباُ
سياسياُ
يمثلون
الكيانات
السياسية
بالإضافة إلى
22 مراقبا
دولياُ و كذلك
العديد من
الجمعيات العراقية
حيث أشادوا
بهذه التجربة
العالمية
وذكروا بان
العملية قد
تمت وفق
المعايير
الدولية, كما
أشادوا بروح
الألفة والمودة
و الانسجام
التي كانت
تسود بين
العاملين
بالرغم من
التنوع
ألاثني
والثقافي
بينهم.
و حققنا نجاحا
آخر وهو
ازدياد إقبال
عدد الناخبين
عن العام
الماضي
بالرغم من كون
الانتخابات
كان خلال أيام
العمل و في عز
الشتاء ولم
تكن في نهاية عطلة
الأسبوع, وكما
إن ناخبي دول
المجاورة
كايطاليا و
نمسا وسويسرا
لم يصوتوا في
ألمانيا.
كما إنني
باسم
المفوضية
والعاملين في
مكتب ألمانيا
أتقدم ببالغ
الشكر و
التقدير
لجمهورية
ألمانيا
الاتحادية
حكومة وشعباُ
لما قدموه من
تسهيلات
وتعاون و خاصة
الشرطة
الألمانية
التي وفرت
الأمن
للمراكز الانتخابية,
وللناخب
العراقي.
لقد اثبتنا
للعالم نحن
شعب تواق
للحرية وماضُ
نحو العلى
وتحقيق
الديمقراطية.
نكرر شكرنا
لكم جميعا
وبارك الله
بكم وكل عام وانتم
بخير
موفق محمد
مدير
مكتب ألمانيا
03/01/2006